
الحملة الدولية – محطات
إطلاق الحملة الدولية – ايطاليا
5 كانون الأول 2013- السيدة لويزا مارغنتيني، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، دشنت اطلاق الحملة الإيطالية لحرية مروان البرغوثي وكافة الأسرى الفلسطينيين خلال فعالية نظمتها أسوبيس بالستينا وأوندلازون ليلي آند باسو لتقديم النتائج التي توصلت اليها محكمة راسل بشأن فلسطين.
اطلاق الحملة الدولية – المملكة المتحدة
1 نيسان 2014 – استضافت مجموعة “البريطانيون الفلسطينيون” من كل الأحزاب البرلمانية السيد أحمد كاثرادا كرمز أممي لمناهضة سياسة الفصل العنصري، تمت استضافة السيد كاترادا في مجلس العموم البريطاني، ووجه كلمته إلى المجتمعين بصفته المؤسس للحملة الدولية، وتم الإعلان عن تشكيلة الحملة الدولية في بريطانيا.
إطلاق الحملة الدولية – فرنسا
10 نيسان 2014- عقد في مقر الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) مؤتمراً صحفياً للإعلان عن إطلاق حملة الحرية لمروان البرغوثي وكافة الأسرى الفلسطينيين – فرنسا. الحكومة الفرنسية، وشخصيات قيادية سياسية رئيسية، من بينها وزير الخارجية السابق هيبرت فيدرين، طالبوا بشكل متكرر بالإفراج عن البرغوثي، وإلى جانب فعاليات التضامن المتواصلة منذ الاختطاف منحت عشرات المدن الفرنسية مواطنة الشرف للبرغوثي في تقليد درجت عليه منذ اعتقال مانديلا في سجون الفصل العنصري، والبرغوثي هو الشخصية الثانية بعد مانديلا التي تعلّق صور بموجب هذا التقليد على جدران البلديات الفرنسية بإعتباره رمزاً للحرية على مستوى العالم.
اللجنة التي تقود الحملة في فرنسا، والتي كانت قد بدأت نشاطها منذ الأسابيع الأولى لاختطاف البرغوثي بمبادرة من الدبلوماسية الفلسطينية نهى رشماوي وشخصيات رسمية وحزبية فرنسية، أخذت نصب عينيها توحيد جهود المنظمات والمؤسسات الرئيسية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، أضافة إلى الشخصيات السياسية من مختلف الأطر والأطياف السياسية.
اطلاق الحملة الدولية – ايرلندا
7 أيار 2014- أعلن في مؤتمر صحفي في مدينة دبلن عن إطلاق حملة الحرية لمروان البرغوثي وكافة الأسرى الفلسطينيين – ايرلندا، كامتداد للحملة الدولية. وضمت اللجنة التنفيذية للحملة وفي ايرلندا وشمال ايرلندا شخصيات قيادية سياسية وأهلية وحزبية وثقافية.
المهرجان الأول لحرية مروان البرغوثي وكافة الأسرى الفلسطينيين
14 أيلول 2014- في عيد الإنسانية ( لَ فيت دو لومانتيه)، الذي تنظمه مجلة الإنسانية (L’Humanite) اليسارية الفرنسية وهي الاحتفالية الجماهيرية الأكبر التي تنظم سنويا في فرنسا،و بمناسبة مئوية المجلة دعي البرغوثي كضيف الشرف لهذا المهرجان الذي حضره نحو مليون مشارك من مختلف دول العالم. كما أقيمت فعالية خاصة تحت عنوان ” الحرية لمروان وأسرى فلسطين، الحرية لفلسطين” بحضور أكثر من 80 الف متضامناً في اليوم الثالث من عيد الإنسانية في مدينة فالنتون الفرنسية.
افتتاح شارع “مروان البرغوثي” في فرنسا:
15 نيسان 2014: أطلقت مدينة فالنتون الفرنسية (قرب العاصمة باريس)، إسم مروان البرغوثي على أحد شوارع المدينة، وبذلك تكون أول مدينة فرنسية تتخذ مباردة كهذه، وفي خطوة لها دلالة رمزية كذلك فإن “شارع مروان البرغوثي” هو الشارع المؤدي إلى مركز نلسون مانديلا الثقافي. في حفل الافتتاح وصفت لوحة الإسم مروان البرغوثي بأنه ” نائب ومقاوم فلسطيني اعتقلته إسرائيل” وأضاف الوصف ” مانديلا فلسطين هو بكل فخر مواطن شرف في مدينة فالنتون”. وتحدث في حفل الافتتاح كل من رئيس بلدية فالنتون، والمحامية فدوى البرغوثي رئيس الحملة الدولية، ونلسون بالتون المدير التنفيذي لمؤسسة كاثرادا، وممثلون عن المنظمات الفرنسية.
اجتماع وزراء خارجية دول عدم الإنحياز ( 26-29 نيسان 2014) – الجزائر:
وجاء في بيان المؤتمر: ” يجدد الوزراء دعوتهم للإفراج الفوري عن الأسرى الفلسطينيين بما يشمل الأطفال والنساء والنواب في المجلس التشريعي الفلسطيني، ويؤكدون دعمهم لكل الجهود التي تؤدي إلى تحقيق ذلك ولجهود الحملة الدولية لحرية مروان البرغوثي وكافة الأسرى الفلسطينيين، ويرحب الوزراء بتبني إعلان روبين آيلند”.
اجتماع وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي ( 18-19 حزيران 2014) – جدة / المملكة العربية السعودية:
وطالب بيان المؤتمر: ” الدول الأعضاء إلى بذل كل الجهود لتأمين الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين والعرب ومعاملتهم وفقاً للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان. ونعبّر بهذا الخصوص عن الدعم للحملة الدولية لحرية مروان البرغوثي وجميع الأسرى الفلسطينيين، ودعوة جميع الدول الأعضاء إلى المصادقة على إعلان روبين آيلند، النص المؤسس لهذه الحملة”.
ترشيح القائد المناضل مروان البرغوثي لنيل جائزة نوبل للسلام:

2016 – في إطار الحملة الدولية بادر السيد أدولف بيريز إيسكويفيل، عضو اللجنة العليا للحملة الدولية، الأرجنتيني الحاصل على جائزة نوبل للسلام العام 1980 لدوره في قيادة النضال من أجل حقوق الإنسان والديمقراطية لشعوب أمريكا اللاتينية، بترشيح البرغوثي لنيل جائزة نوبل للسلام، وجاء في رسالة الترشيح:
” إن هذا الترشيح يهدف إلى حماية الشعب الفلسطيني من الأزمة الإنسانية التي يعيشها حاليا، ولحماية حقه في تقرير المصير، والاستقلال، والاعتراف الكامل بمؤسساته”. و” لأننا نؤمن ونعرف أن حرية الأسرى السياسيين هو متطلب مسبق لسلام شامل ودائم، فإن ثمانية من حاملي جائزة نوبل للسلام (جيمي كارتر، جوس راموس هورتا، ديزموند توتو، مايريد ماغوير، جودي وليامز، شيرين عبادي، ريغوبيرتا منشو تام، وكاتب هذه الرسالة)، وشخصيات سياسية دولية، ورؤساء سابقون، ورؤساء وزراء، ومستشارون، برلمانيون من جميع أنحاء العالم، فنانون ومفكرون ومنظمات حقوق إنسان، ندعو إلى الإفراج عن مروان البرغوثي، الذي أرشحه لنيل الجائزة لهذا العام” .
2017- في إطار الحملة الدولية كذلك، الرباعية التونسية (الاتحاد العام التونسي للشغل، الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، الهيئة الوطنية للمحامين، الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان) التي نالت جائزة نوبل للسلام لدروها في تعزيز الحوار والأمن والسلام في تونس بعد الثورة، وكبير أساقفة جمهورية جنوب افريقيا السيد ديزموند توتو، الحائز على جائزة نوبل للسلام 1984 لنشاطه المناهض للفصل العنصري، بادر الطرفان إلى ترشيح البرغوثي لنيل الجائزة في العام 2017.
رغم القناعة التامة بأن الجائزة لن يتم منحها لأسير فلسطيني يقبع في سجون دولة الاحتلال الإسرائيلي، وما لهذا الاحتلال من أدوات وجماعات ضغط وقوى دولية تسارع إلى حمايته حتى من إنفاذ القانون الدولي والقرارات الدولية. شهد ترشيح البرغوثي لنيل جائزة نوبل مساندة ودعما من مؤسسات برلمانات وشخصيات رسمية وشعبية ودولية، من بينها رسالة دعم للترشيح بعث بها السيد نبيه بري المتحدث باسم البرلمان اللبناني ورئيس البرلمان العربي في 25 نيسان 2016 إلى السيدة كاشي كولمان، رئيس اللجنة النرويجية لجائزة نوبل للسلام. كذلك وجهت رابطة القلم الفلسطيني رسالة رسمية إلى لجنة نوبل للسلام تدعم الترشيح، ورسالة أخرى إلى رئاسة رابطة القلم الدولي، واللجنة العالمية للدفاع عن الكتاب المعتقلين، واللجنة العالمية للكتاب من أجل السلام، وإلى العديد من المؤسسات الحقوقية والثقافية العالمية، وجاء فيها:
“إن ترشيح المناضل مروان البرغوثي لهذه الجائزة له دلالاته السياسية والإنسانية وعظمة الرسالة التي حملها وحملها المناضلون الفلسطينيون جميعا، وقدموا أرواحهم فداءا لها. وهو اعتراف بعدالة النضال الفلسطيني والمقاومة من أجل إنهاء الاحتلال. وتكريم لكل سجناء الحرية والضميرالذين يقبعون في سجون الاحتلال”.
شبكة مروان البرغوثي للمدن الفرنسية:
سابقا على إطلاق الحملة الدولية، ومنذ السنوات الأولى للاختطاف، بادرت مجموعة من المدن الفرنسية ومن خلال مجالسها البلدية إلى منح القائد المناضل مروان البرغوثي مواطنة الشرف، وحملت إسم ” شبكة مروان البرغوثي للمدن الفرنسية” وبادرت بتعليق جداريات للقائد البرغوثي على مباني المجالس البلدية لهذه المدن، لتبقى معلقة حتى الإفراج عنه كرمز للحرية في العالم، وهذا الشكل من التضامن لم يكن قد أتبع سابقا إلا مع الزعيم الوطني لجنوب افريقيا نيلسون مانديلا خلال سنوات سجنه ال 27 في سجون الفصل العنصري، حيث بادرت مجموعة من المدن الفرنسية بتعليق جداريات لمانديلا، باعتباره رمزا للحرية في العالم، على مباني مجالسها البلدية حتى تم الإفراج عنه مع سقوط نظام الفصل العنصري.
الشبكة تضم حاليا عشرات المدن الفرنسية، وتنظم فعاليات تضامنية تستهدف التعريف بالحقوق الفلسطينية والنضال الفلسطيني وقضية الأسرى، كما كانت – قبل جائحة كورونا – ترعى برامج استضافة سنوية لعدد من أطفال الأسرى لمدة أسبوعين، بحيت يتضمن برنامج الاستضافة جوانب ترفيهية وثقافية وفنية. وإنضمت مدن أخرى منها مدينة باليرمو الايطالية وأيوب التركية للمدن التي منحت مواطنة الشرف للبرغوثي.
زر الذهاب إلى الأعلى