ألف يوم في زنزانة العزل الانفرادي
يروي تجربة العزل والتحقيق وما رافقها من صمود نفسي وسياسي وإنساني، ويشكل شهادة مهمة على تجربة الأسر.
ينظر الفلسطينيون إلى القائد المناضل مروان البرغوثي، المولود عام 1959 في قرية كوبر شمال غرب رام الله، باعتباره أحد أبرز رموز الوحدة الوطنية ومقاومة الاحتلال، وحضوراً سياسياً وإنسانياً ظل ممتداً من فلسطين إلى العالم، ومن خلف القضبان إلى ضمير الشعوب الحرة.
مروان حسيب حسين إبراهيم البرغوثي، (أبو القسام).
ولد عام 1959 في قرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله.
أمين سر حركة فتح في فلسطين، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
متزوج من المحامية فدوى البرغوثي، ولهما أربعة أبناء: القسام، ربى، شرف، وعرب.
ولد في قرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله، وهو الرابع بين ستة أشقاء.
اعتُقل للمرة الأولى قبل بلوغه الخامسة عشرة بتهمة المشاركة في تظاهرات مناهضة للاحتلال في بيرزيت ورام الله.
خلال سنوات السجن الأولى حصل على الثانوية العامة، وأتقن اللغتين الإنجليزية والعبرية، وتعلم أسس اللغة الفرنسية.
التحق بجامعة بيرزيت وترأس مجلس الطلبة لثلاث دورات متعاقبة، وأسهم في تأسيس منظمة الشبيبة الفتحاوية.
انشغل ببناء الأطر الجماهيرية والطلابية والعمالية والنسوية، وساهم في وضع لوائح ونظم منظمة الشبيبة التي أصبحت من أوسع الأطر الجماهيرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
تعرض للاعتقال والتحقيق والإقامة الجبرية والاعتقال الإداري، وكان من أوائل المعتقلين الإداريين مع تطبيق سياسة القبضة الحديدية.
أُبعد خارج الوطن بقرار من وزير الحرب الإسرائيلي آنذاك إسحق رابين، وعمل بعد إبعاده إلى جانب الشهيد القائد أبو جهاد في متابعة تنظيم الأراضي الفلسطينية.
انتُخب عضواً في المجلس الثوري لحركة فتح في المؤتمر العام الخامس، وكان في حينه أصغر عضو يُنتخب لهذا الموقع القيادي الرفيع في تاريخ الحركة.
عاد إلى فلسطين على رأس أول مجموعة من المبعدين، وانتُخب بالإجماع نائباً للشهيد فيصل الحسيني وأمين سر حركة فتح في الضفة الغربية.
انتُخب عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني نائباً عن دائرة رام الله، وعمل في اللجنة القانونية والسياسية مع اهتمام خاص بسيادة القانون واستقلال القضاء.
اختطفته قوات الاحتلال الإسرائيلي مع مساعده أحمد البرغوثي “الفرنسي”، بعد عدة محاولات اغتيال نجا منها.
أصدرت المحكمة المركزية في تل أبيب حكماً عليه بالسجن خمسة مؤبدات وأربعين عاماً.
لعب من داخل الأسر دوراً بارزاً في وثيقة الوفاق الوطني التي وقعها نيابة عن حركة فتح، وشكلت أساساً لحوارات وطنية واتفاقات سياسية لاحقة.
حصل على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من معهد البحوث والدراسات التابع لجامعة الدول العربية، بعد أن كتب رسالته داخل سجن هداريم.
اتسمت مسيرة مروان البرغوثي بالتزام ومثابرة استثنائيين لم تضعفهما سنوات الاعتقال المتواصلة ولا المنفى. ارتبط اسمه بالعمل الطلابي والجماهيري والتنظيمي، وببناء الأطر الشعبية التي لعبت دوراً رئيسياً في الانتفاضة الشعبية الكبرى التي انطلقت عام 1987.
وخلال سنوات ملاحقته واعتقاله وإبعاده، واصل العمل في إطار حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكان عضواً في اللجنة العليا للانتفاضة وعمل مباشرة مع القيادة الموحدة للانتفاضة.
بعد عودته إلى فلسطين عام 1994، بادر إلى إعادة تنظيم حركة فتح في الضفة الغربية، وقاد مسار عقد المؤتمرات التنظيمية في الأقاليم والمناطق بمشاركة عشرات الآلاف من الأعضاء.
وفي عام 1996 انتُخب عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني عن دائرة رام الله، وعمل في اللجنة القانونية والسياسية، وشارك في لجنة التحقيق في الفساد عام 1997.
متزوج من السيدة والمحامية فدوى البرغوثي، التي برزت كوجه سياسي وإعلامي بعد اعتقاله، وحملت رسالته في العديد من الدول ووسائل الإعلام.
لهما أربعة أبناء: القسام، ربى، شرف، وعرب. وقد اعتُقل نجله القسام أواخر عام 2003 لمدة تسعة وثلاثين شهراً.
يروي تجربة العزل والتحقيق وما رافقها من صمود نفسي وسياسي وإنساني، ويشكل شهادة مهمة على تجربة الأسر.
نص مشترك يتناول تجربة الأسر وأساليب التحقيق والتعامل معها نفسياً وأمنياً واجتماعياً وسياسياً.
وثيقة سياسية وطنية صدرت عن قادة الأسرى من مختلف الفصائل، ووقّعها مروان البرغوثي نيابة عن حركة فتح.
مجموعة من المقابلات والبيانات والرسائل الصادرة عن القائد مروان البرغوثي من داخل الأسر.
عمل أكاديمي تناول العلاقات الفلسطينية الفرنسية، ويعكس اهتمامه بالعلاقات الدولية والدبلوماسية السياسية.
رسالة دكتوراه في العلوم السياسية كتبها داخل سجن هداريم، وتناولت مساهمة المجلس التشريعي في العملية الديمقراطية من 1996 إلى 2006.
تعرض مروان البرغوثي لأكثر من محاولة اغتيال على أيدي القوات الإسرائيلية ونجا منها. وفي 15 نيسان 2002 اختُطف مع مساعده أحمد البرغوثي “الفرنسي”، لتتحول قضيته إلى واحدة من أبرز قضايا الأسرى الفلسطينيين حضوراً في الساحة السياسية والإعلامية.
في السادس من حزيران 2004 أصدرت المحكمة المركزية في تل أبيب حكماً عليه بالسجن خمسة مؤبدات وأربعين عاماً. وقد رفض البرغوثي شرعية المحكمة، مؤكداً أن نضاله مرتبط بحق شعبه في الحرية والاستقلال.
لم يكن الأسر نهاية الحضور، بل بداية رمزية أوسع لقائد بقي اسمه مرتبطاً بالحرية والكرامة والوحدة الوطنية. سيرة مروان البرغوثي ليست سيرة فرد فحسب، بل صفحة من تاريخ شعب يناضل من أجل حريته ومستقبله.