مكتب القائد المناضل مروان البرغوثي يواصل لقاءاته في محافظة الخليل لتعزيز الحملتين الشعبية والدولية المطالِبة بحريته
في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الحراك الشعبي المساند للحملة الدولية لحرية المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى، عقد مكتب الحملة الشعبية لحرية المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى سلسلة لقاءات تنظيمية ووطنية في محافظة الخليل، شملت اللقاءات البلديات المنتخبة، وأقاليم حركة فتح، والمراكز التنظيمية في المحافظة ومدنها وبلداتها.



وخلال هذه اللقاءات، قدّم وفد الحملة استعراضًا شاملاً لجهود الحملة الدولية المستمرة، وما حققته من تفاعل سياسي وحقوقي وإعلامي على المستويين الإقليمي والدولي، إلى جانب استعراض خطة العمل المقبلة الرامية إلى توسيع دائرة التضامن مع قضية الأسرى، وفي مقدمتهم القائد مروان البرغوثي.
كما وضع الوفد المشاركين في صورة الأوضاع الاعتقالية الخطيرة التي يعيشها القائد مروان البرغوثي داخل سجون الاحتلال، وما يتعرض له من اعتداءات ممنهجة ومستمرة، والتي كان آخرها إطلاق الرصاص المطاطي على ساقه، الأمر الذي يستوجب تحركًا فلسطينيًا ودوليًا عاجلاً لتوفير الحماية له ولجميع الأسيرات والأسرى.
وناقشت اللقاءات آليات إعادة تفعيل الحملة على المستوى المحلي، من خلال توسيع المشاركة الشعبية والرسمية، وتعزيز الحراك الجماهيري والإعلامي، بما يسهم في إبقاء قضية الأسرى حاضرة في الوعي الوطني، وحشد التأييد الدولي، وزيادة الضغط السياسي والحقوقي على الاحتلال للإفراج عن القائد البرغوثي وكافة الأسرى.


وشملت اللقاءات كلاً من إقليم فتح -جنوب الخليل، وبلدية دورا، وإقليم فتح- وسط الخليل، وبلدية الخليل، وإقليم فتح- يطا، حيث أكد المشاركون أن القائد مروان البرغوثي يمثل رمزًا وطنيًا جامعًا، وأملاً لشعبنا بالوحدة والحرية.
وأعرب المجتمعون عن استعدادهم الكامل للانخراط في جميع الأنشطة والفعاليات المحلية والدولية الداعمة للحملة، والعمل على إنجاح مختلف المبادرات الهادفة إلى تعزيز الحراك الشعبي والرسمي حتى تحقيق الحرية للقائد مروان البرغوثي، وسائر الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.
ويؤكد مكتب الحملة أن هذه اللقاءات ستتواصل في مختلف محافظات الضفة الغربية، ضمن خطة عمل وطنية شاملة تستهدف توحيد الجهود الرسمية والشعبية والتنظيمية، وتعزيز التكامل مع الحملة الدولية، بما يضمن أوسع حشد سياسي وقانوني وإعلامي دفاعًا عن قضية الأسرى، حتى نيلهم الحرية التي يستحقونها.
زر الذهاب إلى الأعلى