سيرة قائد

سيرة قائد | Museum Edition

مروان البرغوثي
أبو القسام

أمين سر حركة فتح في فلسطين وعضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح

ينظر الفلسطينيون إلى القائد المناضل مروان البرغوثي، المولود عام 1959 في قرية كوبر شمال غرب رام الله، باعتباره أحد أبرز رموز الوحدة الوطنية ومقاومة الاحتلال، وحضوراً سياسياً وإنسانياً ظل ممتداً من فلسطين إلى العالم، ومن خلف القضبان إلى ضمير الشعوب الحرة.

1959الميلاد في كوبر
1974الاعتقال الأول
1996عضو المجلس التشريعي
2002الاعتقال الحالي

البطاقة التعريفية

الاسم

مروان حسيب حسين إبراهيم البرغوثي، (أبو القسام).

الميلاد

ولد عام 1959 في قرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله.

الموقع الوطني

أمين سر حركة فتح في فلسطين، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح.

العائلة

متزوج من المحامية فدوى البرغوثي، ولهما أربعة أبناء: القسام، ربى، شرف، وعرب.

الخط الزمني للمسيرة النضالية

1959

ولد في قرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله، وهو الرابع بين ستة أشقاء.

1974

اعتُقل للمرة الأولى قبل بلوغه الخامسة عشرة بتهمة المشاركة في تظاهرات مناهضة للاحتلال في بيرزيت ورام الله.

1978 – 1983

خلال سنوات السجن الأولى حصل على الثانوية العامة، وأتقن اللغتين الإنجليزية والعبرية، وتعلم أسس اللغة الفرنسية.

جامعة بيرزيت

التحق بجامعة بيرزيت وترأس مجلس الطلبة لثلاث دورات متعاقبة، وأسهم في تأسيس منظمة الشبيبة الفتحاوية.

الثمانينات

انشغل ببناء الأطر الجماهيرية والطلابية والعمالية والنسوية، وساهم في وضع لوائح ونظم منظمة الشبيبة التي أصبحت من أوسع الأطر الجماهيرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

1984 – 1986

تعرض للاعتقال والتحقيق والإقامة الجبرية والاعتقال الإداري، وكان من أوائل المعتقلين الإداريين مع تطبيق سياسة القبضة الحديدية.

الإبعاد والمنفى

أُبعد خارج الوطن بقرار من وزير الحرب الإسرائيلي آنذاك إسحق رابين، وعمل بعد إبعاده إلى جانب الشهيد القائد أبو جهاد في متابعة تنظيم الأراضي الفلسطينية.

1989

انتُخب عضواً في المجلس الثوري لحركة فتح في المؤتمر العام الخامس، وكان في حينه أصغر عضو يُنتخب لهذا الموقع القيادي الرفيع في تاريخ الحركة.

1994

عاد إلى فلسطين على رأس أول مجموعة من المبعدين، وانتُخب بالإجماع نائباً للشهيد فيصل الحسيني وأمين سر حركة فتح في الضفة الغربية.

1996

انتُخب عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني نائباً عن دائرة رام الله، وعمل في اللجنة القانونية والسياسية مع اهتمام خاص بسيادة القانون واستقلال القضاء.

15 نيسان 2002

اختطفته قوات الاحتلال الإسرائيلي مع مساعده أحمد البرغوثي “الفرنسي”، بعد عدة محاولات اغتيال نجا منها.

2004

أصدرت المحكمة المركزية في تل أبيب حكماً عليه بالسجن خمسة مؤبدات وأربعين عاماً.

2006 – 2007

لعب من داخل الأسر دوراً بارزاً في وثيقة الوفاق الوطني التي وقعها نيابة عن حركة فتح، وشكلت أساساً لحوارات وطنية واتفاقات سياسية لاحقة.

2010

حصل على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من معهد البحوث والدراسات التابع لجامعة الدول العربية، بعد أن كتب رسالته داخل سجن هداريم.

محطات السيرة

النضال الوطني

اتسمت مسيرة مروان البرغوثي بالتزام ومثابرة استثنائيين لم تضعفهما سنوات الاعتقال المتواصلة ولا المنفى. ارتبط اسمه بالعمل الطلابي والجماهيري والتنظيمي، وببناء الأطر الشعبية التي لعبت دوراً رئيسياً في الانتفاضة الشعبية الكبرى التي انطلقت عام 1987.

وخلال سنوات ملاحقته واعتقاله وإبعاده، واصل العمل في إطار حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكان عضواً في اللجنة العليا للانتفاضة وعمل مباشرة مع القيادة الموحدة للانتفاضة.

المسيرة السياسية

بعد عودته إلى فلسطين عام 1994، بادر إلى إعادة تنظيم حركة فتح في الضفة الغربية، وقاد مسار عقد المؤتمرات التنظيمية في الأقاليم والمناطق بمشاركة عشرات الآلاف من الأعضاء.

وفي عام 1996 انتُخب عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني عن دائرة رام الله، وعمل في اللجنة القانونية والسياسية، وشارك في لجنة التحقيق في الفساد عام 1997.

المسار الأكاديمي

  • حصل على الثانوية العامة داخل السجن.
  • يحمل درجة البكالوريوس في التاريخ والعلوم السياسية.
  • يحمل درجة الماجستير في العلاقات الدولية.
  • عمل محاضراً في جامعة القدس – أبو ديس حتى اعتقاله.
  • حصل عام 2010 على الدكتوراه في العلوم السياسية.

العائلة

متزوج من السيدة والمحامية فدوى البرغوثي، التي برزت كوجه سياسي وإعلامي بعد اعتقاله، وحملت رسالته في العديد من الدول ووسائل الإعلام.

لهما أربعة أبناء: القسام، ربى، شرف، وعرب. وقد اعتُقل نجله القسام أواخر عام 2003 لمدة تسعة وثلاثين شهراً.

الإنتاج الفكري وإصدارات القائد

كتاب

ألف يوم في زنزانة العزل الانفرادي

يروي تجربة العزل والتحقيق وما رافقها من صمود نفسي وسياسي وإنساني، ويشكل شهادة مهمة على تجربة الأسر.

أدب الأسرتجربة شخصيةتوثيق

كتاب مشترك

مقاومة الاعتقال

نص مشترك يتناول تجربة الأسر وأساليب التحقيق والتعامل معها نفسياً وأمنياً واجتماعياً وسياسياً.

الأسرىتجربة السجوننص مشترك

وثيقة وطنية

وثيقة الوفاق الوطني – وثيقة الأسرى

وثيقة سياسية وطنية صدرت عن قادة الأسرى من مختلف الفصائل، ووقّعها مروان البرغوثي نيابة عن حركة فتح.

وحدة وطنية2006وثيقة سياسية

كتاب

الوحدة الوطنية قانون الانتصار

مجموعة من المقابلات والبيانات والرسائل الصادرة عن القائد مروان البرغوثي من داخل الأسر.

رسائلبياناتوحدة وطنية

رسالة ماجستير

العلاقات الفلسطينية – الفرنسية

عمل أكاديمي تناول العلاقات الفلسطينية الفرنسية، ويعكس اهتمامه بالعلاقات الدولية والدبلوماسية السياسية.

علاقات دوليةدراسة أكاديميةفرنسا

رسالة دكتوراه

الأداء التشريعي والسياسي للمجلس التشريعي الفلسطيني

رسالة دكتوراه في العلوم السياسية كتبها داخل سجن هداريم، وتناولت مساهمة المجلس التشريعي في العملية الديمقراطية من 1996 إلى 2006.

دكتوراهعلوم سياسية1996–2006

سيصبح هذا القسم لاحقاً بوابة مباشرة داخل الأرشيف لعرض نسخ PDF، أغلفة الإصدارات، الوثائق المرتبطة، والمواد الإعلامية الخاصة بكل إصدار عند إضافتها إلى FMDA.

الإرث الوطني

🏛
الإرث السياسي
دوره في إعادة بناء حركة فتح، والعمل البرلماني، والدفاع عن سيادة القانون، والمساهمة في وثيقة الوفاق الوطني.
🇵🇸
الإرث الوطني
حضوره كرمز للوحدة الوطنية والحركة الأسيرة ومقاومة الاحتلال والدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في الحرية.
📚
الإرث الفكري
كتبه ورسائله الأكاديمية ووثائقه السياسية جعلت من تجربته مادة معرفية قابلة للدراسة والتوثيق.
🌍
الإرث الدولي
اتساع التضامن العالمي معه من بلديات وبرلمانات ومؤسسات وشخصيات تؤمن بالحرية والعدالة.

الاعتقال والمحاكمة

الاختطاف والاعتقال

تعرض مروان البرغوثي لأكثر من محاولة اغتيال على أيدي القوات الإسرائيلية ونجا منها. وفي 15 نيسان 2002 اختُطف مع مساعده أحمد البرغوثي “الفرنسي”، لتتحول قضيته إلى واحدة من أبرز قضايا الأسرى الفلسطينيين حضوراً في الساحة السياسية والإعلامية.

الحكم

في السادس من حزيران 2004 أصدرت المحكمة المركزية في تل أبيب حكماً عليه بالسجن خمسة مؤبدات وأربعين عاماً. وقد رفض البرغوثي شرعية المحكمة، مؤكداً أن نضاله مرتبط بحق شعبه في الحرية والاستقلال.

الحضور من داخل الأسر

خلال سنوات الاعتقال، بقي مروان البرغوثي حاضراً في الحياة الوطنية الفلسطينية. لعب دوراً بارزاً في نجاح اتفاق القاهرة بين الفصائل الفلسطينية، ودعا باستمرار إلى إصلاح حركة فتح ودمقرطتها ونبذ سياسة الإقصاء والتغييب. كما وقع عام 2006، نيابة عن حركة فتح، وثيقة الوفاق الوطني الصادرة عن قادة الأسرى من مختلف الفصائل، والتي شكلت أساساً مهماً للحوار الوطني الفلسطيني.

استكشف الأرشيف المرتبط

من خلف القضبان… بقي حاضراً

لم يكن الأسر نهاية الحضور، بل بداية رمزية أوسع لقائد بقي اسمه مرتبطاً بالحرية والكرامة والوحدة الوطنية. سيرة مروان البرغوثي ليست سيرة فرد فحسب، بل صفحة من تاريخ شعب يناضل من أجل حريته ومستقبله.